الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

469

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال

اللّه وباللّه والحمد للّه وخير الأسماء للّه » ، أو : « بسم اللّه وباللّه ولا إله إلّا اللّه والحمد للّه ، والأسماء الحسنى كلّها للّه » ويجزي عن ذلك كلّه « الحمد للّه » « 1 » . ومنها : ان يقول بعد التشهد الأول بعد الصلاة على محمد وآل محمد : « وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته » ولو زاد : « وقرب وسيلته واحشرنا معه » من غير قصد الورود كان حسنا ، والأحوط ترك ذلك بعد التشهد الثاني ، وورد بعد الشهادة الثانية قبل الصلاة على النبي وآله من التشهد الأول والثاني جميعا ، قول : « ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، اشهد انّك نعم الرّب ، وانّ محمدا نعم الرسول » . وورد بعد الصلاة على محمّد وآل محمّد التحميد مرتّين ، أو ثلاثا وورد غير ذلك . ويكره قول : ( تبارك اسمك وتعالى جدّك ) في التشهد ، بل تركه أحوط . ويستحبّ لمن قام من التشهد قول ما مرّ في مطلق النهوض للقيام من الجلوس « 2 » . [ التسليم وسننه ] واما التسليم : فمن المسنون فيه : التورك . ومنها : الصيغة الأولى من السّلام ، وهي : ( السّلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته ) . ومنها : ان يسلم عند الانفراد السّلام الثالث إلى القبلة ، ويومي بمؤخر

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : 4 / 957 باب استحباب الجلوس حديث 3 ، وصفحة 987 أبواب التشهد حديث 1 . ( 2 ) مناهج المتقين : 72 في قوله : السابع : التشهد ، وراجع وسائل الشيعة : 4 / 989 باب 3 حديث 1 .